نظرة الی ثقافة و أدب أهالی شمال إيران

نشر«آموت» حديثاً كتاب آخر لعبدالرحمن عمادي، يتحدث عن رسوم وتقاليد و مميزات ثقافة وأدب أهالي منطقة شمال إيران.

ايبنا: يضم كتاب 'لامداد' (بمعنی نوال من الله) 16 مقالة تتناول البعض منها الثقافة العامة علی أساس معرفة جذور المصطلحات الإيرانية القديمة. ويشير الكتاب الي معجمين من لهجتين إيرانيتين وهي اللهجة اليزدية والهمدانية.

ويقول الكاتب بان مقالات هذا الكتاب مستندة إلی ألابحاث التي أجراها في مجال الأدب والثقافه الإيرانية القديمة والتي تختص بالتدقيق في القضايا التي تتعلق بالثقافة العامة، خاصة في النواحي الشمالية من إيران.

واكد عمادي علی أهمية إحدی المقالات الرئيسية في هذا الكتاب وهي 'أصل وجود أوعدم وجود حرف "الراء" في مجموعة من المصطلحات الإيرانية' معتبراً هذه المقالة كمصدر رئيسي لخبراء اللغة.

ويشير عمادي في مطلع مقالة 'معجمان في لهجتين إيرانيتين: اليزدي و الهمداني' إلی التقاليد والعادات معتبراً اياها نماذج من الثقافة الوطنية والقومية.

وقال أن أبرز فروعها هي المصطلحات والأمثال والأشعار والقصص التي لاتزال باقية وثابتة في لهجات أهالی المناطق المختلفة وتُعتبر هوية لبلدنا و لغتنا الفارسية.

و تناول عمادي في المقالة النهائية لكتابه تحت عنوان 'أبوشكور بلخي وناصرخسرو في الأشعار والعقائد الإيرانية القديمة' بعض المصطلحات القديمة في أشعار هذين الشاعرين و معانيها.

وعناوين مقالات هذا الكتاب هي: 'جلندي بل كركرانك' و'تربيز؛ لغة قديمة لمدينة تبريز' و'سابقة إسمَي"جويار" و"بارز" في كرمان منذ عهد أردشير بابكان' و'تاريخ الرز القديم' و'بيت شعر منسوب إلی فريدون، ونقاط جديدة عن منوتشهر' و'أصل الوجود أوعدم وجود حرف"الراء" في وسط المصطلحات الإيرانية' و'أسماء بحيرة أورميه' و'مينو نشان' و'كز' و'معجمان من لهجتين إيرانيتين: اليزدي و الهمداني' و 'طيور إيران' و'معرفة "خمس بهلويات اثرية' و'الغنيمة، وعقائد الإيرانيين القديمة' و'مريم دسيه' و'"لتير"؛لغة قديمة ومجهولة في إقليم كيل وديلم' و'أبوشكور بلخي وناصرخسرو في الأشعار والعقائد الإيرانية القديمة'.

وطبعت دار نشر 'اموت' كتاب 'لامداد' لعبد الرحمن عمادي في 240 صفحة و في الف نسخة وبسعر خمسة آلاف تومان.

ولد عبدالرحمن عمادي عام 1926 في قرية 'اي ني' في ناحية إشكوَر و في أسرة منسوبة إلی عائلة ديلم. وبعد تكميل دراسته الاولية في مكتب القرية ذهب إلی مدن رودسر ورشت وقزوين لمواصلة دراسته الإعدادية. وفي عام 1952 حاز علي شهادة البكالوريوس في فرع الحقوق من كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران.

وتزامناً مع احترافه لمهنة المحاماة، اهتم عمادي بحقل الأبحاث التاريخية والثقافية عن إيران وصدرت له مقالات عديدة خلال السنوات الخمسين الماضية.

Labels:

aamout[at]gmail[dot]Com
0 Comments:

Post a Comment